الشيخ محمود علي بسة

119

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

وسمى مثقلا لثقل النطق به نظرا إلى كون سكونه مشددا مما يدل على أنه مكون من حرفين في الأصل أدغم أولهما في الآخر . ( 3 ) الحرفي المخفف : وهو أن يقع السكون الأصلي بعد حرف المد في حرف تقتضى الأحكام إظهاره بالنسبة إلى ما بعده عند وصله به نحو ص و ن . وسمى حرفيا : لوقوع السكون الأصلي بعد حرف المد في حرف لا في كلمة . وسمى مخففا : لخفة النطق به نظرا إلى إظهاره عند وصله بما بعده وخلوه من التشديد والغنة بعد المد الطويل اللذين يقتضيهما الإدغام له فيما بعده لو كان مدغما . ( 4 ) الحرفي المثقل : وهو أن يقع السكون الأصلي بعد حرف المد في حرف تقتضى الأحكام إدغامه فيما بعده من الحروف عند وصله به نحو طس في الشعراء والقصص . وسمى حرفيا : لوقوع السكون الأصلي بعد حرف المد في حرف ، لا في كلمة . وسمى مثقلا : لثقل النطق به نظرا إلى إدغامه فيما بعده عند وصله به مما يؤدى إلى تشديد سكونه وغنته بعد مده الطويل . ( 5 ) الحرفي الشبيه بالمثقل : وهو أن يقع السكون الأصلي بعد حرف المد أو اللين في حرف تقتضى الأحكام إخفاءه فيما بعده عند وصله به ، ولا يوجد منه في القرآن إلا أربعة مواضع منها موضعان بعد اللين ، وهما : ( ع ) بأولى مريم والشورى ، وموضعان بعد حرف المد ، وهما ( س ) بأولى النمل والشورى . وسمى حرفيا : لوقوع السكون الأصلي بعد حرف المد أو اللين في حرف . وسمى شبيها بالمثقل : لوجود بعض الثقل في النطق به نظرا إلى إخفائه فيما بعده مما اقتضى غنته بعد مده الطويل وهو أحد أثرى الإدغام دون تشديده ، وهو الأثر الثاني للإدغام ، الذي لو وجد فيه أيضا لكان مثقلا لا شبيها بالمثقل . ولم يذكر أكثر مصنفى التجويد هذا القسم ضمن أقسام المد اللازم مما يقضى إدراجه في الحرفي المخفف حيث اشترطوا لكونه مثقلا إدغامه فيما بعده ، ولكونه مخففا عدم إدغامه .